January 2, 2008

من أجمل كتاباتي في العام الماضي



تماثيل لحمير صغيرة فاشلة




ثمة موهبة ما مخزونة كانت لدى أبي لم تظهر إلا بعد أن تغلبت عليه مجموعة من عوامل التعرية الزمانية والاجتماعية، فركن في المنزل لايخرج منه إلا للشرفة وقد لف تحت إبطه جريدته وشيئا ما آخر لايظهر منها، يتطلع من الشرفة قليلا إلى الشارع ثم يجلس على مقعده فيها ولايخرج إلا حين تغيب الشمس، يخرج وقد لف هذا الشئ المجهول في الجريدة وسرعان مايضعه في خزانته الخاصة بحجرة نومه، ثم يغلقها بالضبة والمفتاح ، ويصر على أن لايفتح أحد ما غرفته في يوم غيابه عن المنزل حين يذهب للحصول على أموال المعاش. يظل يعمل في الشرفة منذ صحوه حتي يعود منها منهكا، هكذا كل ليلة، حتى مات ذات صباح بارد، كنا صغارا لانأبه كثيرا لما يفعل، لكن بعد أن مات أصر أخي الأكبر على فتح خزانته ومعرفة سر هذه اللفافات التي كان يدسها هناك، لكن أمي رفضت ذلك في إصرار وغضب، وفي تلك الليلة بعد أن نامت أمي اختلسنا المفتاح أخي الأكبر وأنا ، وكان التوتر قد قضى على بقية أنفاسنا فكادت لاتبين، وفي حجرة أبي أوقدنا مصباحا خافتا كنا نتحرك على ضوءه، وبدأ أخي في محاولة فتح باب الخزانة عدة مرات وكان الباب يصر في كل مرة على الإنغلاق، تطلعت إلى صورة أبي على الحائط، كانت ترتسم على وجهه ملامح تلك الابتسامات الحائرة، هذه الابتسامات الغريبة التي لم أستطع فك طلاسمها على الإطلاق، وحين سألت أخي عنها ضرب كفا بكف، وأدركت أنه هو الآخر لايعلم، حتى أمي لم تعلم سببا لتلك الابتسامات الحائرة التي لازمته في سنواته الأخيرة حتى خروجه من العالم الأرضي منذ ترك الوظيفة وحتى مات، سألتها - ألم تتحول أبدا تلك الابتسامات إلى ضحكات.. لم أره أبدا يضحك ياأمي.. قالت: - ضحك مرة واحدة في صباح رحيله، قال لي بأنه لايجد فائدة من استيقاظه في الصباح، كأنه كان يعلم بأنه لن يستيقظ بعد ذلك أبدا.. كنت أعلم بأن هناك كثير من الأسئلة التي لم أتمكن أنا أو أخي من الإجابة عليها، لكننا كنا نأمل في أن يكشف لنا مابداخل الخزانة عن إجابات على أسئلتنا، كنا نعتقد جازمين بأن سبب ابتساماته الحائرة يكمن في تلك اللفافات المحفوظة في خزانته، أخيرا نجح أخي في فتح باب الخزانة الثقيل، لملمنا اللفافات التي كانت تملؤها، ووضعناها على الطاولة الخشبية التي استقبلتها في ترحاب، وبدأنا في فكها وقلوبنا تنبض في عنف، وحين فتحناها أخيرا لم يكن بداخلها سوى نماذج مختلفة من الخشب لحمير صغيرة فاشلة، إذن كان يحتفظ في خزانته بكل الحمير الفاشلة التي حاول صنعها ولم يستطع، في الصباح أدركت أمي مافعلناه، فأخرجت كل الحمير الفاشلة وأوقدت فيها النار، وكان رمادها يسقط هناك على أرض الشرفة، في ذات الوقت الذي كانت تأتينا فيه صرخات من الشارع لأناس تحترق فجأة

23 comments:

fatima said...

ان كنت حبيبى
ساعدنى
.. كى أرحل عنك
ان كنت طبيبى
ساعدنى
.. كى اشفى منك
يا كل الحاضر والماضى
يا عمر العمر
هل تسمع صوتى القادم
من اعماق البحر
. . ان كنت اعز عليك
فخذ بيداى
صديقى العزيز ..أنا سعيدة لاننا نصغى لمطرب واحد ..لكنى اصارحك انا احب اسمع على الحجار فى اغانيه القديمة ..معرفش لا نها كانت احلى و لا عشان بتفكرنى بايام حلوة مش ممكن ترجع الا بس لما اسمع الغنوة..عموما الاغانى و العطور والاماكن تعنى ذكريات الانسان ارجو الا اكون مزعجة ..لكنى اشعر بشىء كبير من الارتياح عندما اكتب لك ولقرائك..انا دايما اقول على اصدقائى انهم الدكاترة النفسيين بتوعى ..و لانك .. صديق بدون انذار و لا سابق اتفاق ..فقد اصبحت طبيبى الذى افضى اليه بما فى قلبى ...ايه حكاية الحمير الصغنونة دى..قصدك ايه ..هما مين؟؟ الناس الى مفهمتوش.؟؟و الا تكون الناس الى وقفت قصاده..؟؟..
ملحوظة : انا مش شابة على طريقة صلاح جاهين..عمرى ولا الف عام..انا كبيرة بفعل عوامل الزمن والتاريخ وشهادة الميلاد...
تحياتى من اعماق القلب

كراكيب نـهـى مـحمود said...

انا بحب البوست ده جدا
ولسه فاكره اثره القوي اوي فيا لما قريته اول مرة
كل سنة وحضرتك طيب ومبدع وجميل

Zain said...

العزيزة fatima
جميل أن يلتقى الواحد منا صديق ينتمي لزمنه، لأني أشعر أحيانا أنني عبرت كل حدود الزمن، وأصبح الماضي على مسافات بعيدة للغاية لايمكنني الوصول إليها،أو لم أعد أراها جيدا، لكن يبقى الشباب هناك في مكان ما في الداخل، على العموم أهلا بيكي دائما صديقة عزيزة..
القصة القصيرة كالكتابة السريالية أحيانا يمكنك أن تخرجي منها بكل ماتشائين ..ولكي أؤكد لك ذلك فهي قريبة المعنى مماذكرتيه..
خالص تحياتي وتمنياتي

العزيزة جدا نهنوه
مش كده والنبي..برضه يمكن لأنه بيقول حاجة مغايرة.. عموما صباح الحمير الزرق اللي خلوني أكتب هنا..
صباحك دائما جميل

MKSARAT SAYED SAAD said...

صديقى الحبيب زين الزين
لعلة سيدي فطن إلى شئ
لم يصل الية احد حتى الآن
ربما هي نظرية التحول
من الشيئ إلى اللا شئ
فنحن نماذج ‏لأشياء كثيرة حولنا
منها الحي ومنها الغير حي
المضمون واحد
لكن الشكل فقط يتغير‏
الحمير الخشبية
هل هي تمائم
توصف علاقة الاشياء
هل هي القطع المسحورة
التى تضمن بقاء البعض
ربما ‏
وربما شئ آخر
لا اعرف ... علاقتى بالاشياء
هي نفس علاقتك
ونفس علاقة كل البشر بها
الاختلاف في الاحساس ‏
والتوافق في عدم الادراك
هو سرها
اعلم ان جملتى هذة مجنونة
لكنى اراها كثيرا واقعا ‏

دمت بكل بود وبكل حب وصحة

Zain said...

العزيز عرب شبرا
لم أفهم عبارة "الاختلاف في الاحساس ‏
والتوافق في عدم الادراك
هو سرها"
لأن الإثنان يقدمان نفس المعنى، لكن علاقتنا بالأشياء مختلفة ياصديقي الصغير.. كلما ازدادت علاقتك بالأشياء نضوجا، كلما كنت أكثر ثقافة، ولذلك أعتقد شخصيا أن القدماء كانوا أكثر ثقافة منا الآن بمقاييس عصرهم، لأن علاقتهم بالأشياء والكائنات كانت أكثر تحضرا ورقيا.
خالص مودتي واوعى تنسى تاريخ وزمن انعقاد الندوة

MKSARAT SAYED SAAD said...

اقصد بالاختلاف في الاحساس التباين الموجود بيننا في الاحساس باي شئ
فلكل منا درجة وطبيعةاحساس
مختلفة للشئ الواحد

والتوافق بين كثيرين في عدم والوصول اليه تكون نتيجة واحدة كثيرا ما تحدث
لهذا اعتبرتها عباره مجنونة وواقع
عفوا سيدي يمكن ان اكون غير مدرك لبعض الامرو لكن هذة وجهة نظري فصوبنى رجاءا

لهذا هو اختفظ بكل الحمير الخشبية في خزانتة التى حاول صنعها لم ويستطع الوصل الي غايتة فيها وغيرة احرقها

إيمان said...

كل سنة وانت أكثر تألقا فى كتاباتك
ويكون فى مكان البوست ده بوست تانى من أعمالك الجديدة تعده من أحسن ما كتبت هذا العام

تحياتى وتقديرى

horas said...

الصديق العزيز
د.زين
من أجمل القصص القصيرة التى قرأتها فعلا
جميل هو وقوي وجريء هذا الأب
فالكثير يكتفون بأن يعششوا الحمير فى عقولهم
فتملأ الأركان بروثها وأبنائها الشرعيين والغير ذلك
ليموت صاحب العقل بسكتة دماغية
أحيي قلمك وأنحنى له
واود ان ابدى اعجابى ان جاز لى
بتعليقات
fatima
it is full of inspiration
isnt it??

حازم شلبى said...

فاكره والله و فاكر الحمار ده بالذات اصلى ساعتها ماكنتش فاهم هو بيضحك ليه هل لأنه حمار و عارف كده و مرتاح و لا لأنه عارف اننا من نفس فصيلته بس لنحاول نكابر و ننكر فبيضحك على حالنا و حاله

صديقى العزيز كل عام و انت بخير وعام جديد اتمنى أن يكون سعيداً ان شاء الله .. بس ليا طلب عارف اللى أثر فيا اكتر من بوستاتك القديمة .. بوست العالم السرى .. هل تذكره .. يا ريت بعدين تنشره تانى اذا سمحت الظروف

دماء ابوللو ... مازلت فى انتظارها و يبدو أن الاصدقاء عجبتهم الاجازة فى مصر فطولوا شوية و حيكملوا لبعد رأس السنة الهجرية كل سنة و انت طيب .. عموماً انا وراها ما تخافش حتروح فين .. عارف رواية نهى محمود فضلت 4 شهور لحد ما واحد حن عليا و جابها بس المهم فى النهاية انها بتيجى

تحياتى ايها الحكيم و خالص تمنياتى بالسعادة و التوفيق

shreen said...

وحينما اشعلت الام النار فى تماثيل الحمير الصغيره الفاشله
تعالى صراخ من الشارع لناس تهوى محترقه

يبدو الامر شبيها بدمى الفتيش لسحرة الفودو

حينما يصنع الساحر دميه مماثله للشخص وتحوى شيئا منه
خصله شعر او اظافر

وكانت دمي الفود الخاصه بالراحل تمثل حميرا

وحينما احرقت دماهم
تساقطوا صرعى

ما اكثر الحمير الفاشلين بعالمنا هذا

ملحوظه
اين انت ايها الصديق العزيز
لماذا انقطعت عن زيارتى ؟
افتقدك وافتقد تعليقاتك

fatima said...

لماذا أختار ان ينحتهم حميرا؟؟!! لماذا لم يكونوا خراتيت أو حتى قرود ..الحمار مخلوق طيب القلب .. لا يحمل غدرا ولا ضغينة كحيوانات اخرى ثعلب او حتى ذئب...يكفيه التحمل والصبر بلا أمل فى تغيير الحال ..انا يا جماعة احيانا..والله أحسده.!! لا يحمل فى الدنيا امل و مع ذلك يعمل بلا كلل ..لماذا نصف من لا يقدرون افكارنا انهم حمير..او بطيئو الفهم لأى سبب وبانهم حمير ..الرحمةبهم وبمن يتوحدون معهم انسانيا زى حالاتى..تحياتى من اعماق القلب
ملحوظة سخيفة: ايه حكاية الندوة الى بتتكلموا عليها دى؟؟ ..

fatima said...

ضع يدك على جرحى يبرد
لا تتردد
يكفى لشفائى لمسة يد
يا سيد قلبى
يا أوحد
قال الأصحاب عليك بخيل
هل يبخل من يشرب من ماء النيل؟؟
قال الأصحاب عليك جحود
هل نظروا لصفاء العيون السود؟؟
لا تشمت فى الأصحاب
فأنا أقسمت لهم ...ستعود
و ستشفى جراحى بلمسة يد
و أقول لهم
طاب المجروح
طاب المجروح
تحياتى من اعماق القلب!!!

سهــى زكــى said...

بجد بوست جامد ، للاسف هى المرة الاولى لقرائتى له ، واشكرك انك اعادت نشره ، واحب انضم لقئمة زمن الفن الجميل وشكرا

تامر سليط said...

زين

صراحة تفاجأت بهذا النص سواء فى الاسلوب وسهولة اللغة وانسيابيتها أو فى الفكرة ومدى عمقها وكيفية سهولة طرحها

فالجمع بين الجزئين معا هو السهل الممتنع بالفعل
قالت: - ضحك مرة واحدة في صباح رحيله، قال لي بأنه لايجد فائدة من استيقاظه في الصباح،


هكذا كان بعد 60 عام من الحياة

وهكذا كانت ابتسامته التائهة فهو حتى عندما حاول اخراج موهبته خرجت على شكل حمير صغيرة فاشلة

النص اكثر من رائع واجمل ما فيه انه مفتوح وانا احب هذه النوعية من النصوص فهى تترك للمتلقى تكوين رويته الخاصة فى النص

بل تجعله مشارك فى النص احيانا


اول زيارة لمدونتك ولكنى بالتأكيد سوف اعود كثيرا إليها

واتقد اننى صوف اصبح صديق دائم لها

شكرا لك على ما امتعتنى به

Zain said...

لاأدري كيف اشكركم جميعا
نهى
سيد سعد
حازم
سهى زكي
فاتيما
شيرين سأزورك قريبا جدا واعتذر للانقطاع
إيمان
تامر سليط
اماتنسوش تحضروا الندوة يوم 16 يناير في ميريت بشارع قصر النيل علشان مناقشة الرواية على الأقل أسمع رايكم حتى لو كان ضد ماكتبت أو اشوفكم وأمللي عيني منكم لأنكم وحشتوني من كتر سفرى الأيام المضية
خالص حبي لكم جميعا
زين

fatima said...

الدنيا مالها و الا احنا مالنا
و الا الزمان نسانا ايه جرالنا ..؟؟!
بقينا نحبس فى السطور سؤالنا ..ونحسد الصادق على صدقه
و نقف بين العاشق و بين عشقه
نهرب من الصافيين اذا بكيوا
و نحسد الباكيين اذا ضحكوا..!!
شكرا على الدعوة ولو انى مستجدة بينكم لكن هحاول جدا انى احضر..اما تعليق الاستاذhoras فعندك كل حق الموضوع ملهم و موحى باكثر من معنى كما قال الاستاذ زين..يا سيدى الكتابة فعل محرض كما يقولون ..و انا سعيدة ان مازال هناك اناس يستمتعون بفعل الكتابة و تبادل الحروف و الكلمات دون هدف مغرض..فقط للمتعة الفكرية..لو جاز -ولا يجوز الا فى حالتنا ان يقال - و اما بنعمة ربك فأكتب....تحياتى من أعماق القلب

كراكيب نـهـى مـحمود said...

د0 زين- كنت عايزة اقولك شوف بوست الساحر الاخير في مدونتي بيتكلم عن د0 زين عبد الهادي حابه اعرف رايك فعلا
تقديري واحترامي ومودتي

Zain said...

العزيز حورس
فعلا الموضو ع ispired
وفاتيما بتجيب حاجات من أغاني الواحد بيكون لسه بيفكر فيها
على العموم..مرحبا بك صديقي العزيز دائما، لم يسقط اسمك سهوا لكن أردت أن يكون التعليق لك ودا بدون ديسكريمينيشن
خالص تحياتي

Zain said...

فاتيما
تنوري وأهلا بيكي دائما، عجبتني أوي وأما بنعمة ربك فاكتب..صح
تحياتي على تعليقك البديع

نهنوه
طبعا شفته ..وبعدين هو انتى محتاجه رأيي في حاجة انتى بتكتبيها.. بس أخجلتم والله العظيم تواضعنا..هو أنا اللي في الصورة اللى عندك دي..
تحياتي يافنانة ياجميلة

fatima said...

يا أخوانا شكرا على هذه الحفاوة والاهتمام..لا يمكنهكم التصور كم انا سعيدة لأن احد ما فى هذا العالم يلحظنى ..و قد اوشكت أن اشعر انى مثل الرجل الخفى الى كان فى مجلات سوبرمان زمان..طبعا نصكو ما يوعاش عليها..انا كنت متضايقة جدا من بطل القصة ..اصله كان حزين على مصيره وانه بقى خفى وانا اقول ايه العبط دا حد طايل يروح اى مكان من غير حد ما يلمحه؟؟!! دلوقتى أصبحت اشعر انى ملعونة بهذا المصير واتمنى من الدنيا الا يصبح هذا قدرى..ان لا يلحظ وجودى أحد ..انا مغمورة أمتنان بسببكم
عزف منفرد...
يا حبة قلبى..هل ما زلت تذكرنى ..هل أتت هذه اللحظة ام لا..اصبحت عندك نسيا منسيا ..اشتقت الى حضنك الصغير الدافىء وقبلاتك التى كنت اقتنصها منك فى غفلة من الزمن وكأنى ادخر مخزونى لسنوات قادمة لن أراك فيها..كلما شاهدت ولدا يمسك بيد امه ابتسم واتمنى الا يترك يدها ابدا..
ختام
الفنان حجازى كان يطلق على صلاح جاهين أسم حركى هو ص.ص.ج يعنى صديقى صلاح جاهين ..انا اقتبست الفكرة واقول على شاعرعظيم صادقته -فى الخيال طبعا-ص.ص.ع ..يعنى صديقى صلاح عبدالصبور واحدة من أجمل ما كتب
يا ربنا العظيم
يا معذبى
يا ناسج الأحلام فى العيون
يا زارع اليقين والظنون
يا مرسل الالام
والافراح والشجون
اخترت لى
لشد ما أوجعتنى
ألم أخلص بعد.؟؟
أم ترى نسيتنى؟؟
الويل لى
نسيتنى
...نسيتنى
..
تحياتى من اعماق القلب

Zain said...

العزيزة فاتيما
هم مش نصهم اللي مايوعاش عليها ، أعتقد إن الطقم كله ماشافهاش، سأتركك مع أصدقاؤك الجدد، وصباح شريف لأمل دنقل وصلاح عبد الصبور ونزار وعلى الحجار وسوبرمان والوطواط والرجل البرق والعملاق وطرزان وبونانزا ولولو وأرسين لوبين والقديس وميكي وبالذات بطوط وأخيرا تان تان ثم زكي جمعة آخر من وعيت عليه ..لسه في حد تاني (-:
تحياتي وتمنياتي

fatima said...

يوووووووه ونسيت لاكى لوك واستريكس واوبليكس ومناخير كيلوباترا الجميل..انا كمان بحب بطوط لأنه شخصية انسان حقيقى بكل عيوبه و جماله..و الفور ام والجيتس ..و على لما ابتدى وقال على قد ما حبينا..سندباد وياسمينا والليث الابيض ودرس فى كتاب القراءة اسمه "العقل زينة" ومكنش عاجبنى وخدت علقة من مدرس العربى بسبب لماضتى..والبونى ام..والسينما الى تملا الروح والكتب الى تحرك القلب وتعلم الواحد السماحة زى حادث النص متر الى توحدت مع بطلها لأدخل فى حالة اكتئاب وندم لانه لم يكن اكثر حبا وتسامحا مع نفسه قبل حبيبته ..وكتابات محمد عفيفى الى كانت تخرجنى من حالات الكابة ..و فيروز واول مرة اسمع حبيتك ف الصيف وهى نازلة من السما والله..و معرض الكتاب الى كان مكان الاوبرا وكل سنة اشترى قصة جديدة من سلسلة تان تان ولاكى لوك وغيرهم..على فكرة مكنتش بحب تان تان كنت بموت فى كابتن هادوك..يظهر انى مغرمة بالناس التايهة يااااه دانا رجعت بنوتة صغيرة عندها 8سنين فين الايام دى من الايام الغامقة الى انا باتفرج عليها دلوقتى...ايوه بتفرج..انا اصلى مش عارفة اعيشها و لا أحبها ..لكن بحاول اعديها تحياتى من اعماق القلب

عادت النسمات
دونك كالشريدة
عاصفات
عاتيات
و طريدة
كنت لى فى الأمس
و اليوم
وحيدة......

Zain said...

فاتيما
بطوط مش كده
كابتن هادوك صاحب اللعنات
هاتين الشخصيتان لعبا في حياتي أهم الأدوار.. كيف تتسامح إلى مالانهاية مع إيمانك بأنك ستحصل دائما على حقك.. وحين أغتظ، أصب لعناتي على الورق فأتخلص من إحساسي بالحنق نحو الآخرين..وأعود وديعا كما كنت..أعتقد أن لدينا شئ جميل لن يتكرر في زمن التتار الجديد
تحياتي واحترامي