January 14, 2008

الحياة أربعة


لم أكن مهتما في البداية حين دعاني للذهاب معه إلى سكنه، لكني فوجئت حين وقفنا أمام الباب أنه يضع أقفال أربع عليه قام بفتحها جميعا في هدوء غير مبالغ فيه، وحين دخلنا وجدت بالصالة أربع كراسي وأربع مناضد صغيرة، وأربع أكواب في صينية مربعة ذات أربعة تقاطعات داخلية بحيث يتم وضع كوب في كل منها، وكان التليفزيون صغيرا للغاية حين تطلعت إليه قال لي وهو يضحك تلك الضحكة الملائكية : أربعة بوصة وحياتك، دخت عليه لحد مالقيته !


جلست على المقعد أحاول أن أفسر الأمر، أما هو فقد دخل وأحضر سخانا بأربعة عيون وفتح علبة من الشاي الصفيح ذات أركان أربع سحرية داخلية في كل منها صنف، شربت الشاي وأخذنا نتحدث في أمور شتى، ثم نهضت راغبا في الخروج، سلمت عليه وتركته في دعة يحسد عليها، في نهاية الطريق وجدته يقف أمام منزله الوحيد فوق الربوة التي يطل عليها يتطلع لأركان العالم الأربع، وحين تطلعت لأعلى وجدت أربعة شموس وأربعة أقمار، كان ذلك غريبا للغاية ولم أكن أحلم!!
الصورة من :

25 comments:

MKSARAT SAYED SAAD said...

سيدي القريب

اراها شجرة العمر بالفصول الاربع لكل سنة
بالشموس الاربع في كل فصل
‏نتكون تحتها من الاربعه عناصر
التى شكلت وجودنا
واكدتها دقات الاربعةاقسام لقلوبنا
تحياتي وعميق مودتى ‏

كراكيب نـهـى مـحمود said...

اها ذكرتني هذه الحكاية الموحية بالليله التي قضيتها في منزل الاقزام السبعه اكلت قضمة صغيره من 7 سندوتشات
ونمت حولي من كل اتجاه 7 قلوب تحرسني وتتمنى لي ليله هادئة انا التائهه في ذلك العالم البعيد
تحياتي

أبو مروان said...

بص يا بوب
انت اكيد تقصد حاجة معينة بس الاكيد انها وصلت لى او انا فهمتها بطريقتى على طريقتى وحياتى
لكن الاكتر من اكيد وهاقولهالك اربع مرات
انك
مشكلة
مشكلة
مشكلة
مشكلة

Cognition-sense said...

لطالما اعتقدت أن رقم ثلاثة هو الذي نراه في كل مكان حولنا
ولكن الذي قرأته الان أعطاني منظور اٌخر للأمور, وإني سعيدة بهذا المنظور

fatima said...

صباح ومسا
شى
ما بينتسى
تركت الحب
أخذت الأسى
يا دى الالغاز الجميلة بتاعتك..اربعة اربعة؟؟؟..يكونش صاحبك دا من الناس الغلابة الى زى حالاتى..عايشين فى ركن واحد وعندهم امل انه فى يوم هيعيشوا الحياة كاملة؟؟؟انت محيرنى
..وعاملى حالة استفزاز فكرى..احييك بشدة على هذه الملكة التى لا تمنح الا لقلة فريدة فى الدنيا
تحياتى من اعماق القلب

horas said...

لا أري الموضوع بهذه البشاعة
فأصحاب الثلاثات والخمسات
والستات
والسبعات والآحاد
رأيتهم كثيرا وعشت معهم احيانا
مارأيك أنت بأصحاب المتاهات
ان يكون الباب متاهة صغيرة تفتح على متاهات أكبر
وتتعشق المتاهات في المتاهات
الى مالا نهاية
تحياتى

حازم شلبى said...

تحياتى ايها الحكيم ... حين قلت عنك حكيماً حينها لمك اكن مجاملاً او مخطئاً و اعتبرتنى انت مبالغأً و ها هى الايام تثبت صحة كلامى ... لكن هل تعتقد ان الحياة من الممكن ان تمنحنا نحن البشر خياراتها الاربع دائماً أم انها فى معظم الاحيان تحاصرنا فى ركن واحد وتكيل لنا اللكمة تلو الاخرى وحين تنتهى منا لا يكون لنا رفاهية الاختيار بين الاركان ... مجرد سؤال ... كنت اتمنى ان اكون معكم اليوم فى ميريت و استمتع بلقائك انت وبقية الاحبة لكن يكفينى معرفتى أنك ستكون عريس الليلة ... يكفينى انك تعرف انى أقدرك و اعتز دائماً بمعرفتى بك رغم اننا لم نتقابل .. يكفينى أنى حين امسك " دماء ابوللو " فى يدى اقول لمن يرانى انى اعرف هذا الرجل الحكيم .. تحياتى على الدوام

fatima said...

ان غدا هوة لناظرها
تكاد فيها الظنون ترتعد
أطل فى عمقها أسائله
أفيك أخفى
خياله الأبد؟
يا تركى حيث كان مجلسنا
وحيث غناك
قلبى الغرد
أرنو الى الناس فى جموعهم
أشقتهم الحادثادت
ام سعدوا
تفرقوا ام بها أحتشدوا
و غوروا هابطين
أم صعدوا
انى غريب
تعال يا سكنى
فليس لى
فى زحامهم ...أحد
أعتذر لك بشدة لأنى لم استطع حضور الندوة وقد كنت اتمنى ذلك.. حضرت مبكرا وانتظرت حتى السابعة والنصف وانصرفت.لكنى شعرت بغربة شديدة فى هذا المكان لا اعرف لماذا..هل لأنى لا اعرف احدا فيه سواك؟اللحظات الوحيدة التى شعرت فيها بالسكينة كانت وانت تكتب لى الاهداء..اما ما قبل و بعد ذلك فرغم المعاملة المهذبة من الاصحاب الدار الا اننى لم استرح..غالبا العيب فى انا لهذا اعتذر ..كنت اتمنى الاستماع الى ملاحظات الاخرين..وتهنئتك على الرواية..اظن انى فعلت ماترجوه انت اكثر و هو انى قرأتها واستمتعت بها لعدة اسباب ..مبروك عليك...و على كل مغرم أدب...
ملحوظة:الاهداء اكبر من ان أستحقه..الشكر كلمة عبيطة لوصف حجم ما غمرنى من امتنان...

Zain said...

العزيز سيد
حلو اللي انت شفته
وأنت وضعت نصا موازيا مستكملا الحكاية
خالص محبتي

Zain said...

الجميلة الروائية نهى
كل السبعات اللي في الدنيا زي كل الأربعات اللي هنا
صباح التورتة
خالص محبتي

Zain said...

أبو على الأمور
كويس اننا عندنا مشكلة واحدة
طبعا انت فاهم إيه هي؟
تحياتي ياقمر

Zain said...

روح مبصرة الشتوية
ممكن يبقى تلاته ليه لأ!
وأنت تدوم سعادتك يارب دايما
تحياتي وتمنياتي

Zain said...

العزيزة فاتيما
انت عارفة إننا كلنا عايشين في ركن واحد وسايبين بقية الأركان يعبث بها العذاب والجنون..
أعتقد كلنا عندنا مشكلة.. بس انشاء الله تتحل
تحياتي وتمنياتي

Zain said...

العزيز حورس ابن الآلهة العظام
يعني انت عارف طبعا أشهر المتاهات الأسطورية الإغريقية.. لكن المتاهة في الكلمة دائمة، فهى تؤدي لكلمة أخرى فتجد الحبل ممتدا لاينقطع، يختلط بدوائر البشر ووجودهم وانتهاؤهم،
على العموم ياصديقي من الحكمة ماتقول:
لو لم يتكرر الكلام لنفذ..
صباح الإبداع
تحياتي وتمنياتي المسائية

Zain said...

الفنان والشاعر الرقيق حازم
لو لم يكن لديك ذلك لما شعرت بذلك؟
خالص محبتي على احساسك اللى واصلني ومن غير مجاملة انا بحبك من غير ماشوفك، فليس للعين أحيانا ماللقلب من ألق
وانشاء الله هاتعجبك، وبعدين أنا كبرت قوى على حكاية العريس دي، تمنياتي لك بسكينة دائمة.
خالص محبتي واحترامي

Zain said...

العزيزة فاتيما
في الصباح تمنيت أن أراكي وحين لمحتك هناك أدركت أنناننتمي لتلك الفصيلة التي لاترتاد الأماكن إلا إذا شعرت بانتماؤها لها، لقد أخذت أحضر ميريت عامين حتى تعودت عليها، إنه في البداية لايبعث على الراحة النفسية لكن مع التعود ستجدينة أجمل مكان بالقاهرة، عموما شرفت للغاية بلقائك، وشرفت أكثر أنك تقرئين لي، ويشرفني في النهاية أن أستمع إلى رأيك، لأن مقدماتك الشعرية توحي بالكثير، إضافة إلى تفرد أسلوبك الأدبي، وأفكارك الطازجة. وهو مايدعوني لأن أسمع كل ملاحظاتك حول الرواية في خطاب طويل منك.
وأعتذر أيضا عن تأخيري بسبب الزحام الشديد الذي واجهته، فأنا من سكان هضبة الأهرام.
خالص محبتي وتقديري

fatima said...

انا كمان شرفت بمقابلتك ..ورغم عدم حضورى الندوة الا ان اثناء انتظارى تجولت بعيونى على عرض المؤلفات واخترت رواية نهى محمود..قريت نصها و انا قاعدة وكملت الباقى فى نفس الليلة.والشىء المضحك انها كانت موجودة وانا سألتها عن احتمالية بدء الندوة متأخرا..فقالتلى ايوه بتتأخر..و خجلت اعبرلها عن تحيتى و تقديرى وانطباعى المؤقت عن كتابها..لكن ولأنى اعلم انها من زوارك الدائمين اسمح لى ان اعبر لها- خاصة بعد القراءة الكاملة للرواية- انها هايلةوحبيتها قوى..يظهر ان كوكبة كتاب الدار لاقيين بعض قوى..كلكوا روح واحدة..بس التعابير متنوعة ومتباينة ..بس فى الاخر ليكو نفس الطعم الحلو المر فى لحظة واحدة..مش عارفة ليه؟؟لكن عارفة ازاى..بتعملوا كده ربانى منحة من الله للتعبير عن الى موش قادر يقول ..انما ليه احساسى بيكو قوى ..يمكن انا السبب والا الجو العام والا كان نفسى زمان اقول كل الى فى نفسى معرفتش..وما صدقت لقيت حد يقولنى؟؟
عموما تحياتى لها عبر متنفسك النقى..
اما رأيى فى دماء ابوللو..فأجى ايه فى وسط العتاولة الى حواليك دول..دا كفاية نهى لوحدها..عشان انا اسكت ..عموما انطباعاتى عن الرواية هتعبر عن احساسى وليس رأي نقدى واخاف اقولها أضحك الناس عليا..انا موش قدكم يا عم
تحياتى من اعماق القلب

fatima said...

استطراد لابد منه..
أجمل حاجة فى انى امبارح حسيت انى غريب الدار..بجد موش عنوان غنوة...!!
بالمناسبة نسيت اسأل اين انت يا نبضات ؟؟ بقالها فترة لا تعلق ارجو الا اكون اغضبتها فى شىء..
تحياتى من اعماق القلب

fatima said...

سأموت وحيدا
قالت عرافة قريتنا
ستموت
..وحيدا
قد أشعل يوما مدفأتى
فتثور النار ..و تحرقنى
قد أفتح شباكى خوفا
فيجيىءظلام يغرقنى
قد أفتح بابى مهموما
كى يدخل لص
يخنقنى
أو يدخل حارس قريتنا
يحمل أحكاما و قضايا
يخطىء فى فهم الأحكام
يطلق فى صدرى
النيران
و يعود ..
يلملم اشلائى
و يظل يصيح على قبرى
أخطأت..وربى فى العنوان !!
العزيز د.زين
الدنيا بحر واسع و أنا نقطة فيه..حولى مليارات النقاط تتلاصق ولا اشعر الا بنفسى والرياح تدفعنى فى كل الاركان الاربعة..لماذا لا يختار الواحد منا الركن الذى يتمناه..ويستكين فيه لماذا يفرض علينا بل ندفع دفعا وغصبا الى الانزواء ..بت شبه متيقنة اننى لن ابرح مكانى حتى و لو هدوا الحوائط الاربعة ومحوا الاتجاهات..حتى الكفيف له بوصلة..والتائه له دليل..اما الذى انكفئت روحه..ماذا ينفعه ويصلح مصابه...انتم الادباء والشعراء تلقون بالاحزان على الورق كى تتطهر الروح من بعض الألم..ماذا يفعل العاديون مناهل عندك وعند احبائك جواب فى هذى المعضلة
سؤال من وحى ايام لا تريد ان تمر
تحياتى من اعماق الوحدة التى يعيشيها القلب

fawest said...

القصه رائعه
معلش شفتها كقصه ممتعه فقط
وأعتقد إن الامتاع أهم

نبضات said...

صباح الخير د/ زين
ممكن تسمحلى أن اسلم على صديقتى العزيزه فاتيما أولا وقبل اى كلام

واوضح ..أنى بعدت فتره عن التدوين لضغوط كانت عليا وكان ذهنى غير صافى ولكن انا مش بقدر ازعل من اى حد من اصدقائى فى التدوين حتى ولو اختلافنا فى الراى خصوصا اصدقائى العزاز مثلك لانى اعتز جدا بصادقتك وسعيده بمعرفتك وبحب مووووووووت تعليقاتك الرائعه والعميقه والتى دائما تلمس قلبى
على فكره تعليقك عن مدونتى عجبنى مع انى مش متفقه معكى فى ان اصدق مايكتب فى مدونتى هو ماكتبه انا وليس مااكتبه لغير فى نظرى الاتنين واحد لان شعار نبضات الصدق والشفافيه وتذوق جمال الكلمات سواء فى كتابتى او كتابتى لغيرى فى مدونتى فانا لااكتب شىء لغيرى الا اكون مؤمنه بيه جدا ومؤمنه بكل حرف قبل كل كلمه

واستاذنك فى اقتباس احد قصائد الشاعر نزار قبانى التى كنت كتبتيها فى احد تعليقاتك الجميله بصراحه لمست قلبى فستعنت بيها فى البوست الاخير بتاعى بعد اذنك


د / زين
مشتاقه جدا لقراءة رواية حضرتك واللى ماخرنى عن شرائها وقرائتها ضيق الوقت ولكن باذن الله اقرائها واعلق لحضرتك عليها فهى من اوائل الكتب التى اضعها فى ذهنى لقرائتها وححاول اشتريها من معرض الكتاب

بخصوص الندوه انا كان نفسى احضارها جدا فياريت لما حضرتك يكون ليك ندوه وعاوز تشارك اصدقائك من المدونين فى حضورها بدون تطفل منا يعنى ممكن تقولنا وهذا مجرد اقتراح يعنى

سعيده جدابتعليق حضرتك على بوست صوت الموسيقى لانه اضاف له جمال ومن اجمل التعليقات عندى على هذالبوست

بخصوص هذا البوست ...بصراحه اناقراءت البوست كذا مره عشان اجد تعليق فى اعماقى عنه وكلما قراته فكرت فى المعنى الذى وراء هذه الكلمات التى تظهر انها عاديه ومضحكه عشان كل حاجه عنده مرتبطه برقم اربعه
.
لاجد تعليق ...غير فضولى لمعرفة سر رقم أربعه والمعنى الذى اللى وراء هذا البوست الجامد

تحياتى
واسفه جدا للاطاله

Zain said...

العزيزة فاتيما
1- من قال أنك أقل موهبة من أي أحد، على العكس فأنا أرى فيكي كاتبا جميلا مبدعا، ومستلهما أدق أحاسيسس البشر، فقط إعط الفرصة لنفسك، هيا اختاري بلوج وابدأى ولا تترددي
2- نقد الرواية، سأقول لكي كلمة بعد الندوة شعرت بأن هناك من يخاف من أن يقول رايه، نهى محمود قدمت انطباعها، بأنها تبحث عن عودة عصر الجدات، وفاوست ماكانش عاجبه الغلاف، بس انبسط من الرواية، واللى نقد بشكل حقيقي، سعيد نوح، وحسين عبد الموجو، وحسين عبد الرحيم، ونهى اختارت سكة الفن الانطباعي، وطبعا ابراهيم عبد المجيد يعني قال كلام كده من نوع انت العريس النهارده، لكن كل النقد اللي جالي الحقيقة كان في صالح العمل تماما، وبعدين ياستى قولى انطباعات وهي الانطباعات وحشة، دي هي دي الفن
3- من قال أنك عادية، كل هذا الشعر وكل هذا الألق التعبيري، عبري عن ألمك بقلمكفأنت تملكين قلما مضيئا، وأنتظر منكي الكثير
تحياتي واحترامي

Zain said...

الفيلسوف الصغير فاوست
هي قصة وليه بتقول معلش شفتها كده
انا ماعرفش اكتب إلا القصص ماعرفش إلا الخيال
وانا عارف إن خيالك يجيب ده
تحياتي واحترامي

Zain said...

العزيزة نبضات
سأتركك لصديقتك أولا
ثانيا كيف لم ألتفت للبوست الخاص بصوت الموسيقى من قبل، أرجو في ظل زحمتى أن تلفتي انتباهي دائما فغالبا أكون غارقا في أحلام اليقظة..
بوست صوت الموسيقى يستحق اشادة به على مدونتي‘ فلكي كل المحبة والتهانيولاتحرمينى من صوت الموسيقى، وانشاء الله تقري الرواية وهاتعجبك أصبحت خلاص متأكد من الحكاية دي
خالص محبتي الدائمة
زين

فريدة... said...

الله

:)

ما اجمل الكون من كل زوايا الرؤية
الله لو كلنا نعمل زيك ونبص على الحاجات من غير ما ندخل عشان الاربعة بتوع اى حد يبقو اى حاجة تانية

تحياتى الممتنة لانك خلتنى اخد نفس عميق في دعة احسد عليها ولم اكن احلم

:)