February 10, 2008

من لايعرف رجاء النقاش؟



من أرق الناس الذين من الممكن أن تقابلهم في حياتك
من أشرفهم في زمن عز فيه الشرف
من أقلهم كلاما في زمن ملأنا فيه الدنيا ضجيجا॥
نان وناقد عظيم في زمن قل فيه العظماء॥
إنا لله وإنا إليه راجعون
بيوجرافي :
ولد محمد رجاء عبد المؤمن النقاش في سبتمبر أيلول 1934 بمحافظة الدقهلية بشمال البلاد وتخرج في قسم اللغة العربية بكلية الاداب بجامعة القاهرة 1956 وقبل تخرجه اتجه الى النقد الادبي وعرف بدراساته التي كان تنشر انذاك في مجلة (الاداب) البيروتية.
وبدأ رحلة النقاش مع الصحافة في مجلة روز اليوسف عام 1959 ثم تولى بين عامي 1969 و1971 رئاسة تحرير (الهلال) أقدم مجلة ثقافية عربية وانتقل عام 1971 رئيسا لتحرير مجلة (الاذاعة والتلفزيون) وجعل منها مطبوعة ذات توجه ثقافي حيث نشر رواية (المرايا) لنجيب محفوظ مسلسلة قبل صدورها في كتاب.
وسافر الى قطر مديرا لتحرير صحيفة (الراية) ثم تولى رئاسة تحرير مجلة (الدوحة) منذ تأسيسها عام 1981 حتى اغلاقها عام 1986. وعاد النقاش الى مصر كاتبا بمجلة المصور في نهاية ثمانينات القرن الماضي ثم تولى رئاسة تحرير مجلة (الكواكب) في التسعينات وفي السنوات الاخيرة أصبح كاتبا متفرغا بصحيفة الاهرام.
ومن كتبه النقدية (ثلاثون عاما مع الشعر والشعراء) و/أبو القاسم الشابي.. شاعر الحب والثورة/ و/عباقرة ومجانين/ و/نساء شكسبير/ و/عباس العقاد بين اليمين واليسار/ و/قصة روايتين/ وهو دراسة نقدية فكرية مقارنة لروايتي (ذاكرة الجسد) للجزائرية أحلام مستغانمي و/وليمة لاعشاب البحر/ للسوري حيدر حيدر.
وبرز النقاش منذ كان في مطلع العشرينيات ناقدا يعبر من خلاله الادباء العرب الى الحياة الادبية وقدم عددا من أبرز المبدعين الذين يكبره بعضهم سنا ومنهم الروائي السوداني الطيب صالح الذي أعاد النقاش اكتشاف روايته الشهيرة (موسم الهجرة الى الشمال) والشاعر المصري أحمد عبد المعطي حجازي الذي كتب له مقدمة ديوانه الاول (مدينة بلا قلب) والشاعر الفلسطيني محمود درويش الذي أصدر عنه عام 1969 كتاب (محمود درويش شاعر الارض المحتلة).
ونال النقاش جائزة الدولة التقديرية بمصر عام 2000.
وكرم النقاش في يناير كانون الاول 2007 في حفل بنقابة الصحفيين بالقاهرة حيث نال درع النقابة ودرع مؤسسة (دار الهلال) ودرع حزب التجمع.
وينتمي النقاش الى أسرة ضمت مثقفين بارزين فكان أخوه الراحل وحيد النقاش مترجما وناقدا وأخوه فكري النقاش مؤلفا مسرحيا وتولت أخته الناقدة فريدة النقاش رئاسة تحرير مجلة (أدب ونقد) لنحو عشرين عاما ثم أصبحت منذ نهاية 2006 رئيسة تحرير صحيفة (الاهالي) لسان حال حزب التجمع اليساري


الصورة من غلاف عدد الهلال من موقع
www.elaph.com

7 comments:

سهــى زكــى said...

البقاء لله ، يعزينا انه رجاء النقاش
شكرا لهذه اللفتة الكريمة منك لقامة عظيمة مثل قامة العظيم رجاء النقاش ، رحمة الله عليه وعلى مبدعينا جميعا ..

Tharwat said...

رحم الله رجاء النقاش
كم أحببت هذا الرجل
أديب رقراق يفيض في كتاباته بعذوبة ولا أروع فقبل سماع خبر وفاته بأيام قرأت له مقالا رائعا عن ذكرياته و كأنه ينعي نفسه
كم أحزنني فراقه كما أحزنني من قبل فراق الأديب الكبير عبد الوهاب مطاوع
رحمهما الله عز و جل رحمة واسعة و أدخلهم فسيح جناته

و أشكرك أستاذي الأعز د. زين
ابنكم
ثروت العليمي

Tharwat said...

رحم الله مجدى مهنا أيضا
عن عمر يناهز 51 عاما بعد صراع مع المرض دام عدة شهور.

كان صحفيا بجريدة المصري اليوم اشتهر من خلال عموده اليومي "في الممنوع".

كما كان يقدم برنامجا يحمل الاسم ذاته في قناة دريم التلفزيونية الفضائية.
لك الله يا مصر

fatima said...

الغالى د.زين
الواحد يقول أيه بس؟؟
كل ما الشخص يقدملك روائع فى عالم الكتابة ..كل ما تحس بألم الفقد بشدة
و الدنيا حواليك مليانة ناس ملهموش لازمة خالص ..دول يمكن عبء على الأنسانية ..و هما دول الى بيقعدوا لللآخر مش عارفة ليه.. كأنهم بيطلعولنا لسانهم ..
العزاء الوحيد وانا أحمل لك الجميل لعدة اسباب ..
منهم انك السبب فى دخولى هذا العلم الجميل ..عالم المدونات
من وقتها و تولدت عندى ثقة عميقة بأن مصر مازالت بخير..لسه فيه ناس بتقرا و بتحب الكتابة وبتعرف معنى الكلمة وقيمتها وتأثيرها ..
لسه فيه ناس بتعرف تحس وتقيم وتكتب بشجاعة وذكاء وبساطة ..
مصر فيها الف مجدى مهنا ورجاء النقاش
و بكره ينورو سماء الثقافة و محدش يقدر يطفى نورهم ..
تحياتى الدائمة

shreen said...

كالعاده
د. زين
لمسه انسانيه منك

ولكنها ليست غريبه على من امتلك حسك وانسانتيتك

البقاء لله

نبضات said...

أن لله وأن إليه راجعون
رجاء النقاش من الناس اللى كتابتهم قريبه جدا من قلبى لانى ايام الكليه كنت مواظبه على قراءه مقالته فى مجلة الشباب وكنت بحس بكلماته الجميله فعلا انسان بكل ماتحمله هذه الكلمه من معانى هو والكاتب الكبير ومثلى الاعلى فى الحياه عبد الوهاب مطاوع رحمه الله الذى يشترك كلا منهم فى وصفه بصفه............. انسان

تحياتى

عين ضيقة said...

انا عندى ليه قلوب وعقول
كنت فاكراه كاتبة


البقاء لله
وآسفة على الغياب الطويل