July 16, 2008

الكلام والحرية


تعلمت أن الحرية أولها كلام
الحرية لدينا أولها كلام وآخرها كلام
ولاشئ آخر
كيف تكون فنانا دون حرية
كيف تكون عالما دون حرية
كيف تكون مواطنا دون حرية
كيف تكون إنسانا دون حرية
بالطبع لن يتكلم أحد
لأنهم يخافون الحديث عن الحرية
ولايفهمون ماهي الحرية وماهي قيمتها
لأنهم اصبحوا عبيد ذواتهم
وبعضهم يريد ويبحث في الأحاديث الجانبية
الحرية أصبحت تأثير جانبي لشئ اسمه الرغبة في الكلام
لا يدركون أبدا أن الكلام كان أول مزايا الحرية
في مجلس الشيوخ اليوناني القديم منذ مايزيد عن 2000عام
كانت الجلسة تفتتح بكلمة حاجب المجلس
من يريد أن يتكلم
..هههههه
لاأحد يريد أن يتكلم في الحرية
الكل يريد أن يتكلم في همومه الشخصية
لم يعد الوطن سوى مجموعة من الهموم الشخصية
صباحكم نادي!

16 comments:

hamsaa said...

صباحك مشرق

اكيد الحرية اصبحت تمثل صيحة للعبير عن الهموم الشخصيةويعتبرها الاخرون كذلك فهي من وجه نظر صاحبها هدف يسعي لتحقيقه ولدي اصحاب القرار مجرد كلام كلام فقط قد عبر الصحفي يوسف معاطي عن هذا المعني ذات يوم عندما قام بتاليف كتابه بعنوان كلام يودي في داهية وجاءت مقدمته تحمل سر هذا الاسم حيث قال انه في كل مرة يبحث عن الحرية ويحاول ان يعبر عنها مهما كلفته من شقاء ومعاناه وفي كل مرة يكتب يستعد لكي ياتي اليه ثلاثة من المخبرين لياخذونه الي المعتقل ليعلم ان كلامه لمس وتر ولو صغير من اوتار الحرية والتعبير عنها ولكن في كل مرة لا ياتي اليه من ياخذه الي المعتقل ولا يجد صدي او غضب لدي المسؤلون فيتعجب الي ان علم انهم يعتبرون كل صيحات التعبير كلام فقط وليس حرية ويتركونه يكتب ليس من باب الحربة ولكنه من باب الفضفضة فاصبحت الحرية فضفضة عما بداخل الاشخاص ولم تمزج بالمفاهيم الاخري لذلك كتب معبرا عن كلامه عن الحرية بانه كلام يؤدي في داهية لكن دة كان زمان وليس الان وضاعت ملامح الحرية واصبحت ثرثرة يوميه فقط ليس الا

عليك كما ذكرت
واعتقد ان اذا فتح باب الحرية فالجميع صيصمت فهمومنا الشخصية احتلت كل الوقت والجميع يبحث عن جدار ليحتمي وراءه من خوفه ومن كل شىء
همسه حب

كراكيب نـهـى مـحمود said...

عندما يصبح الوطن
حب
وهموم شخصية سيصبح حرية
عندما نعرف البوح
سننتشغل بكل الاشياء
المشكلة اننا نتظاهر فقط بالاهتمام حتى بامورنا الشخصية
دكتور زين محبتي ومقموصه فعلا لعدم زيارتك مدونتي

eshrakatt said...

الحرية يا سيدى تاخذ لا تعطى تغتصب تنتزع نحن فى حالة مخاض يا سيدى خروج من الشرنقه
انا على عكس الكثيرين متفائله جداوهذا سبب وجودى هنا الان وسبب تواجودى فى عالم الفيس بوك والمدونات تحديدا بعد 6 ابريل بدات اتابع واكتشف وسعدت كثيرا نحن فى حاله صحوه بدايات التحرر كلمه الخلق كلمه الثوره كلمه ابداعك كلمه الكلمه معجزه الخالق شئ طيع يخلق المعجزات ,نحن للاسف سقطنا سهوا من تاريخ العالم لفتره ليست بالقصيره سلم فيها كل المثقفن راياتهم لانصاف الرجال والتابعين
ان ينشغل الجميع او البعض بمشاكله الشخصيه هذا وارد وعادى فللكل متطلبات وللكل اشياؤه الصغيره هى دائره ولكن لن تكون مفرغه نحن هنا لتكتمل وسوف تكتمل دعنا نزرع فى ابنائنا ما نريد ونجاهد فى ما نحن فيه قدر المستطاع
اخلق بقلمك عالم وانتزع بقلمك الحريه وازرع به حلم ينبت بعد حين الغد قادم يا سيدى اقسم انه بات قاب قوسين او ادنى
لك منى كل الاعزاز والتقدير

dodda said...

bonjour
يعنى اخنا اول ما نصطبح كده نجيب سيرة الحريه؟؟؟
اللهم انى صايمه

يا دكتور زين
الكلمه اللى تحت دى بتعملى مشاكل كبيره
مش كفايه موديريشن؟؟؟
رأفه بالمعلقين
دى اخر مره ازن فى الموضوع ده...

قهوة بالفانيليا - شيماء علي said...

مساء الخير يا صاحب الدار
________

أعجبني حديثك عن الحرية .. و كل أحاديث الحرية تعجبني ..
أود أن أقول أن الهموم الشخصية كلها صنعوها لكي ننسى الحرية .. فحين تكون مكبلا لسنوات و سنوات فإنك حتما ستنسى الحركة و ستنشغل بجوعك و وجعك و عطشك و الصداع ..
........
كانت تلك زيارتي الاولى .. فمرحبا بي عندك .
:)

عين ضيقة said...

انا قلتلك ده قبل كده وانت ماصدقتنيش

اتكلمت عن الانتماء والحاجات دى

وبعدين حرية ايه يادكتور
انت عارف تبقى حر فى بيتك الأول عشان تبقى حر فى مجتمع ودولة وعالم؟

ماافتكرش

وعموما
هنفضل بردو نحاول نتكلم

فاتيما said...

د.زين الغالى
أزيك يا دكتور
يعنى هوه الهموم الشخصية دى لو جمعناها سوا جنب بعضيها مش هتكون جبل الهموم اللى جاثم على قلب هذا البلد
كل مشكلة و لو شخصية ليها ضلع من الشأن العام و عيوبه الناضحة
المشكلة مش فى الكلام
و لا حريتك فى البوح
المشكلة تبدأ بعد ما تتكلم بحرية
و تجد إن مردود كلامك بيجيب وجع الدمااااااااغ
لكن الكلام
موجود
الحرية
موجودة
اللى مش موجود هوه الشجاعة
و تحمل مسئولية و امانة الكلمة
تحياتى يا فيلسوف

MKSARAT SAYED SAAD said...

احلي زين وبوب في الدنيا دي كلها اللي واحشنى جدا
الحرية
كلمة لا يفهما
احد
حتى من عَرَفٌها

دمت بكل ود
سيد سعد

fawest said...

الهموم سجن
ونحن بها سجانون أنفسنا

كريم بهي said...

الحرية سيدتى نصفها بوح
ونصفها هم
لانها اثقل من الهم ذاته
الحرية تستتبع مسئولية البحث عنها
والدفاع عنها
والموت لاجلها
اعلم وافقه كل ما كتبته سيدتى الحر الكاتب
لكن دماء الايام فى القمع اسكرتنا بعض ما
وصدقنى عندما كنت اكتب قصيدة ما لى سياسية
كنت مقتنعا جدا ومصدقا لكلمة قولتها فى القصيدة

( دائما ما نشتم انفسنا بضمير المخاطب )
فكلنا انا وانت وهم
نشتم انفسنا بضمير المخاطب
ان الفنان والكاتب والمواطن والانسان
لو تجمعت همومهم اصبحت هما واحدا
هو الهم الكبير
فكل ما نحتاجه
هو الهم الكبير
مثل الحلم الكبير
مثل الوطن الكبير
فالمشكلة الحقيقية سيدى
فى كلمة
الكبيــــــــر



كريم بهي
تحياتى
بدعوك لزيارة مدونتى

كرانيش said...

عمرنا ماهنفهم معنى للحريه

غير لما نمارسها الاول

أحمد المصري said...

المشكلة أنهم لم يتركوا لنا شيئا آخر نهتم به سوى مشاكلنا الشخصية..الباحثون عن الحرية هم أولئك الذين يملكون رفاهية التأمل..و للأسف ليس الجميع هكذا.

فاتيما said...

د.زين الغالى
مفتقدينك يا دكتور
اتمنى تكون دايماً بخير
أنا بس حبيت أسلم
و أقولك إين إنت ؟؟
تحياتى لتسابيح
و رمضان كريم عليك دايما

_ زين_ said...

الأخوة والأصدقاء
اشكركم جميعا على التواصل وأترك التعليقات كما هي دون تعقيب
خالص محبتي

_ زين_ said...

العزيزة فاتيما
كل سنه وانت طيبة بمناسبة رمضان أعاده الله عليك وعلى يوسف والأسرة بالخير والبركات أنا جايلك أهو
خالص تحياتي

هويدا صالح / عشق البنات said...

دكتور زين
يا أجمل الناس
الحرية لا توهب
الحرية يجب أن تؤخذ
كنت رايحة الأتيليه يوم الأحد
وعديت قدام حزب الغد اللي فوق جروبي
تصدق يا دكتور
عربات أم مركزي تقفل مدينة
وليه ؟
علشان ولد ولا اتنين مشغلين أغاني بتقول الحرية وبحبك يا مصر
والناس ماشية تايهة
لا حد حاسس بيهم
والأمن المركزي واللواءات قاعدين يهزروا ويمزحوا
وكأنهم كلهم كومبارس على مسرح
كل واحد بيؤدي دوره
الدنيا صعبة قوي يا دكتور
صعبة قوي