August 13, 2008

بدون صورة

أدور في كل بلاد العالم
لاأكاد أتوقف
اركض لاهثا
كل شئ فاقد للمذاق

فقدت حاسة التذوق أخيرا
كنت أتمسك بها إلى أن أدركت أن كل شئ مر
وأن المذاق سيكون ثابتا لن يتغير
أين منكم من يدلني على نبع يحمل كل مذاقات العالم؟

13 comments:

عين ضيقة said...

مفيش حد هيدلك ع الفرح غيرك انت



وانا هدعيلك تفرح وتحلى كل الأشياء فى حياتك يارب


ابقى طمنا عليك

نبضات said...

اولا التدوين كان مظلم من غير كتاباتك يادكتور اللى إفتقدناها كتير ولو سمحت مش تتاخر علينا تانى وافتقدت أيضا التعليق فى مدونتك وردود حضرتك على التعليقات

كل شىء حولنا هذه الايام ليس له مذاق لدرجه ممكن أن تفقدنا حاسه التذوق
وانا شخصيا رغم هذا العالم الموحش الذى نحيا فيه ....احاول دائما أن ابحث عن الجمال فى كل شىء وفى كل حاجه لها قيمة حقيقيه ولا أطول النظر إلى ماتقع عليه عينى من اشياء قبيحه وزائفة وحقائق قاسيه ...يجب ان نبحث فى حياتنا عن كل شىء جميل مهما صغر حجمه وكل مايشعرنا بإدراك السعاده ونتعمق فيه ونبعد عن القشرة والمتع العابره .....فاجمال هو الباب الذهبى لفهم الحياه وعيشها وتذوق الاحساس بالسعاده والحب وكل المعانى الجميله فى حياتنا ولذلك ....يجب علينا أكتشافه وان نسعى إليه لكى نتذوق كل مذاقات العالم والجمال ايضا يلد المحبه لاننا نحب كل مانراه جميلا سواء كان انسان نحس بشخصه وانسانيته ومعانيه الجميله او فى الطبيعه حولنا او فى اى شىء
علينا فقط أن نبحث ونحاول أن نرا الجمال فى أبسط مفردات الحياه

وهذا هو رإى المتواضع فى ايجاد نبع يحمل كل مذاقات العالم فقط ابحث عن معنى الجمال والحب والسعاده ترى الدنيا بالوان جميله وجديده فى نظرك مختلفه عما يراه الاخرون ولا تطيل النظر غلا كل شىء لايستحق ان نطيل النظر إليه

تحياتى

عين ضيقة said...

أين منكم من يدلني على نبع يحمل كل مذاقات العالم؟

لاتنتظر أحدا


ــــــــــــــــــــــ
مستنياك تقول انك بقيت احسن
ان شاء الله

hamsaa said...

دكتور زين / صباح الفل عليك
حمد لله علي سلامتك
القاهرة كلها نورت
النسيان تاج السعادة التى لاتدرك إلا فى

الرضا بما كان وبما هو كائن وبما يكون وبماسيكون، النون حرف حياة وسكون، حرف خروج الروح من الخوف والسكون، حرف تحرك الحياة حركتها الأولى فى عمق ظلام الكون لتكون.ولكن من أين يأتى النسيان ، وبيارق الذكريات معلقة فى كل الأركان، كلالأماكن، كل الوجوه، حتى الحيطان، وصفحات الجرائد، وصفوف الشجر، وخيوط اللهب فى هذا الصيف اللعين، ولحظات الإنهيار، وساعات الحلم التى يأتى فيها النسيان
هذه هي كلماتك التي احتفظت بها علي مدار ثلاثة سنوات وقد حفظت بداخلي فهناك الكثير مما لا نقوي علي نسيانه

او الشعور بمذاقه لذلك

فمذاق كل شىء قد اصبح ثابت
المنبع الوحيد هو القلب وذكرياته التي نشعر معها بمذاق مختلف ولو
للحظات تكون كالمسكن من الالام القلب
قد تكون كلماتك قليلة ولكنها معبر جدا
تحياتي اليك دائما

MKSARAT SAYED SAAD said...

الأحساس الجميل زين
افتقدت كلماتك لفترة طويله
بدون صورة
:
:
وهو يسير مع أمه وخطواته تكاد تلاحق خطواتها بصعوبه كانت عيناه حائرتان بين قبضت يديها على معصمة وبين بائع الربابات لم يكن يدرك ما يحمله الرجل قدر أدراكه لصوت تلك الآلة الحزينة وألم معصمه من قبضة يد أمه عليها، وكأنه وجد السبيل لبكاء عاند به الطبيعة حتى ظلت دمعاته تلك حبيسة قلبه ولا تُرى حتى الآن، وأول ما نطق قال أين أنتِ أطلانطس
تحياتي اليك ومودتى
سيد سعد

eshrakatt said...

كل عام وانت بالف خير انت والاسرة الكريمه وسلامى لاجمل تسابيح
على فكره عندى ليك خبر حلو انا بدأت شغل والحمد لله ومحتاجه دعمك
وشكرا ليك اخ وصديق واستاذ افخر بصداقته
وبرده مستنيه المجموعه والاهداء
رمضان كريم

مفتقدين ردودك وتعليقاتك
A.B

tharwat said...

أكتب واقرأ تجد مذاقات أخرى ورمضان كريم ننتظر روايتك القادمة يادكتور تحياتي دائما أبدا‎ ‎

نبضات said...

انا حبيت اعدى اقول لحضرتك كل سنه وحضرتك طيب ومفتقدين حضرتك
جداااااااااااا التدوين مظلم من غيرك

أين انت يادكتور ؟؟؟؟؟؟؟؟


تحياتى
بوم بوم تك بوم بوم تك

hana said...

كل الأشياء أصبحت بمذاق واحد ربما صعب

تذوقه احيانا اجد انا ايضا حتى التغيير في طعمها صعب
بل استحالة وان حاولنا فقط نبتعد
ونعود لداخلنا ربما نتذكر ما يمكن وأن يمنح
مذاق مختلف ولو للحظات

كل سنة وأنت طيب
رمضان كريم

Anonymous said...

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

كريم بهي said...

الحب
الحبد دكتور زين

هو المفتاح لكل مذاقات العالم

تحياتى ووحشتنى اوى
ابقى عدي علي

كريم بهي

نوراى said...

افتقدتك كثيرا وافتقدت مذاق كلماتك اللى كلما قراتها اثارت ذكرياتا حزينة كنت اظن انها مضت وفجاءة كلماتك هذة تذكرنى بها كانها حدثت لى بالامس القريب وليس البعيد
اراك لا تحتاج لشىء يجعلك تتذوق الاشياء من حولك يكفى انك الذى يحرك الاشياء من حوله واظن هذا يكفىء جداااااااااا لتصير حاسة التذوقالتى تمتلكها تفوق حواس البشر

دومت بكل خير

نوراى

_ زين_ said...

الاخوة والاصدقاء
نظرا لانتقالي بالكامل إلى مدينة الفيس بوك لظروف خاصة فإني أرحب بكم هناك
على الرابط التالي
http://www.facebook.com/profile.php?id=744227708&ref=profile
فأهلا بكم هناك
خالص محبتي